• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 اخر تحديث : 08-17-2017

السمية الانتقائية لليكوبين في خلايا سرطان الثدي

بواسطة : almushref
 0  0  3.5K
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارفق لسعادتكم دراسة أجريتها عن سرطان الثدي للمشاركة في مسابقة أفضل دراسةعن سرطان الثدي ومرفق معها السيرة الذاتية وصورة شخصية . شاكرا لكم تعاونكم.

د. زهير صالح نتو


السمية الانتقائية لليكوبين في خلايا سرطان الثدي

زهير صالح نتو
طبيب مبتعث لتحضير الدكتوراه








ملخص الدراسة

يعتبر سرطان الثدي من اكثر أنواع السرطان شيوعاً في النساء ، والسبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة ، وقد كان هناك اهتمام متزايد في دور الليكوبين الموجود في الطماطم في الوقاية من السرطان ، حيث يعتقد أن الليكوبين يلعب دوراً في انخفاض خطر الاصابة بعدة انواع من السرطان في عدة اماكن مثل البروستات والثدي وبطانة الرحم والرئة ، بالاضافة إلى سرطان الجهاز الهضمي ، وتعتبر مادة الليكوبين هي الكاروتينويد الرئيسية الموجودة في الطماطم ، وعلى الرغم من اقتراح عدة آليات لليكوبين مثل عمله كمضادات للأكسدة والنشاط الانقاسمي للخلايا ، فإن الطريقة الجزئية التي يعمل بها الليكوبين مازالت غامضة ولذلك ، فإن تحديد التغيرات في ظهور البروتين بعد استخدام الليكوبين يمكن أن يوفر معلومات توضح تأثيراته في تكون الأورام.
الهدف : تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من التأثيرات المضادة لليكوبين على انقسام وتكاثر خلايا السرطان من النوع MCF-7 ولاستخدام تقنية الرحلان الكهربائي الهلامي ثنائي الأبعاد 2D difference gel electrophoresis ((DIGE لأول مرة لتحليل التغيرات التي حدثت في ظهور البروتين نتيجة الليكوبين .
طريقة البحث : تمت معالجة كلا من خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 وخلايا الثدي الطبيعية من النوع MCF-10 بتراكيز مختلفة 0 ،2،4،6،8 و 10 M من مادة الليكوبين المحضرة في 2 mM من محلول الليكوبين البلوري النقي في رباعي الهيدرو الفوران ، وتم استخدام MTT لقياس تكاثر الخلايا ، و استخدم DIGE لتقييم التغيرات في ظهور البروتين.
النتائج : أظهرت امتصاصية MTT أنه كان لتركيز الليكوبين من 2 إلى 10 M دلالة احصائية في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 ، في حين لم توجد أية تأثيرات لليكوبين عند استخدام نفس التراكيز في خلايا الثدي الطبيعية ، كما لوحظ وجود تغييرات في أنماط تعبير وظهورالبروتين ، كما ظهر أن Cytokeratin-19 يعمل على زيادة تنظيم بعض العمليات الانتقالية في خلايا MCF-7 ومقلل للتنظيم في خلايا MCF-10 عند استخدام الليكوبين.
الخلاصة : أظهرت النتائج أن لليكوبين سمية انتقائية ضد خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 ، كما أن cytokeratin - 19 يرتبط بتثبيط نمو الخلايا عند استخدام الليكوبين .
















مقدمة :
يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في الدول المتقدمة وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية ، وعلى الرغم من أن وفيات من هذا المرض ظلت مستقرة نسبيا منذ عام 1950م ، الا انه زادت الحالات خلال العقدين الماضيين [1،2]. وقد لاحظت الدراسات الوبائية ازدياد معدل حدوث سرطان الثدي في نسل المهاجرين القادمين من الدول ذات المعدل المنخفض إلى نفس معدل الدول المتقدمة [3،4]. فمعدل الاصابة بسرطان الثدي في أفريقيا وآسيا يعادل خمس أو سدس معدل حدوثه في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد اقترح البعض أن سببب هذا السرطان يتعلق بالعوامل البيئية مثل النمط الغذائي وليس بالعوامل الوراثية [4].
وأظهرت كل الدراسات الوبائية والسريرية وجود علاقة بين خطر الإصابة بأمراض معينة بما في ذلك سرطان الثدي ، واستهلاك الفاكهة والخضروات [5] ، فمن المعروف أن الفواكه والخضروات تحتوي على مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية phytochemicals التي تحتوي على نشاط مضاد للسرطان [6،7] ، حيث تعمل كمضادات للأكسدة ، وتنشط الأنزيمات المزيلة للسموم ، وتثبط تكوين مادة النيتروسامين nitrosamine ، وتغير الأيض الهرموني [6،7]، سواء كان ذلك نتيجة لتناول الغذاء أو في عملية إعداد الطعام ، وقد تم ربط مختلف أنواع السرطان بالتغذية ، والتي أظهرت العديد من النتائج الايجابية [8،9،10].
وتعتبر الطماطم من أغنى مصادر الليكوبين lycopene النباتية ، والتي تعتبر واحدة من الكاروتينات الموجودة في عدة أطعمة مثل البطيخ والمشمش والبطاطا ، وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يلعب دور وقائي ضد أمراض القلب والبروستاتا وسرطان الثدي [11،12]. وقد وجد أيضاً أن الكاروتينات ، بما في ذلك بيتا كاروتين والليكوبين تعمل على منع انتشار وتكاثر خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 في المختبر [13،14] ، وفي الواقع ، كان الليكوبين مثبط أقوى للنمو في الرئة ، وبطانة الرحم وخلايا سرطان الثدي مقارنة ببيتا والفا كاروتين ، وحصل هذا التثبيط كنتيجة ثانوية لمنع تكون الحمض النووي [15]. وبالتالي تهدف هذه الدراسة إلى تحديد تأثير الليكوبين على خلايا الثدي البشرية العادية والخبيثة ومعرفة ما اذا كان هناك لديه سمية انتقائية ضد خلايا سرطان الثدي الخبيثة. .

المواد و طريقة الدراسة :
المواد :
تم شراء مجموعة من المواد مثل : Dulbeccos Minimal Essential Medium (DMEM) ، و Hams 12-F medium and growth regulators ( تحتوي على البنسلين ، الستربتوميسين ، مصل بقري جنيني ، الانسولين ، هيدروكورتيزون ، عامل نمو البشرة )، بالاضافة إلى عدة مركبات أخرى مثل : Phosphate buffer solution، وثنائي ميثيل السلفوأكسيد ، بلورات الليكوبين ، رباعي الهيدرو الفوران ، ومجموعة خلايا MCF-7 و MCF-10 .
مزرعة الخلايا Cell Culture :
تمت تنمية خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 في DMEM المحتوي على كلا من البنسلين (10000 وحدة دولية / مل) وستربتوميسين (10000 مايكروجرام / مل) ، و 5 ٪ مصل بقري جنيني ، اما خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-10 فنمت في محلول نصفه يحتوي على DMEM والنصف الآخر على Hams 12-F medium and growth regulators ، وفي كلا الطريقتين نمت الخلايا في درجة حرارة 37 درجة مئوية ومحتوية على 5 ٪ من ثاني أكسيد الكربون .
اختبار MTT من أجل معرفة مدى بقاء الخلايا بشكل حي :
من أجل تحديد تكاثر الخلايا ، تمت معالجة خلايا MCF-7 و MCF-10 بالليكوبين لمدة ثلاثة أيام ، ومنتصف نصف عمر الليكوبين حوالي 10-12 ساعة ، ولذا تم تغيير الوسط الذي تنمو فيه الخلايا يومياً [15] ، وفي اليوم الرابع تم تغيير المحلول العلاجي بوسط نمو الخلية ، وتمت اضافة MTT (0.4 ملغم / لتر ) إلى الخلايا ، وبعد 5 ساعات من وضعها في الحضانة عند درجة حرارة 37 درجة مئوية ، أضيف لها ثنائي ميثيل السلفوأكسيد بتركيز 20 L وتم خلطها برفق ، ومن ثم وضعت في الحضانة لمدة 5 دقائق عند درجة حرارة 37 درجة مئوية وذلك للتخلص من فقاعات الهواء وتمت قراءة الامتصاصية في لوحة الإليسا ELISA عند 570 نانومتر.
استخراج البروتين واستخدام تقنية الرحلان الكهربائي الهلامي ثنائي الأبعاد :
تم اختيار الخلايا في اليوم الرابع من الدراسة وتم غسلها مرتين بمحلول الفوسفات (التوازني )البارد (بى بى سى) ، ثم تم تجميعها ووضعها في أنابيب 15 مل ، وتم استخدام الطرد المركزي 1000rpm لمدة 10 دقائق ، وتمت اضافة كشاف بيو راد Bio-Rad reagent بمقدار 255 L إلى الخلايا وجمعت الخلايا المعلقة في أنابيب 1.5 مل ، وبعد ذلك استخدم الطرد المركزي لمدة 15 دقيقة وذلك باستخدام 14000 دورة في الدقيقة ، وتم تجميعها في 1.5 مل أنابيب وخزنت في 70 درجة مئوية تحت الصفر حتى يتم تحليلها. وتعتبر طريقة استخدام تقنية الرحلان الكهربائي الهلامي ثنائي الأبعاد احدى طرق ما قبل وضع علامات عينات البروتين قبل تحليل الفرق الكهربائي ثنائي الأبعاد والتي تسمح بمضاعفة الخلايا داخل الجل.
التحليل الإحصائي لاختبار امتصاصية MTT :
تم عمل ثلاث نسخ من اختبار MTT وفي كل نسخة تم تكرار التجربة ثلاث مرات ، وتم تحليل قيمة الامتصاص التي تمثل نمو خلايا MCF-7 و MCF-10 ، وتم عمل الإحصاءات الوصفية والتحليلات الإحصائية باستخدام برنامج ساس الاصدار التاسع من شركة ساس في نورث كارولاينا ، وقد تم تحليل البيانات باستخدام طريقة تحليل التباين (أنوفا) ANOVA، حيث تم فحص خط الخلية (CELLINE) ، والتركيز (CONC) ، وتكرار التجربة (TRIAL) ، وجميع التفاعلات الممكنة بين المفردات السابقة .

النتائج :
بعد تحليل قيم امتصاص اختبار MTT تبين أن هناك تفاعل ذو دلالة احصائية بين (CELLINE*CONC*TRIAL) (عند مستوى الدلالة < 0.05) ، مما يدل على أن هناك استجابة لجرعات العلاج بتركيزات مختلفة ، كما وجد أن خلايا التحكم control cells (المتوسط 0.3026 الانحراف المعياري 0.0492) لخلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 بعد معالجتها برباعي الهيدرو الفوران THF فقط لها دلالة احصائية عند مقارنتها بالخلايا نفسها مع الليكوبين (الجدول 1). وقد تم قياس متوسط قيمة الامتصاص للخلايا من النوع MCF-7 كما هو موضح في جدول رقم 1 ، ولوحظت تغيرات في شكل خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 عند معالجتها بالليكوبين ، كما تباطأ نموها ووجدت أدلة على موت بعض الخلايا.
لا توجد فروق ذو دلالة إحصائية بين أي تركيز في خلايا الثدي الطبيعية من النوع MCF-10 ، فأظهرت خلايا التحكم عند تركيز 0 M متوسط قيمة الامتصاص 1.8975 والانحراف المعياري 0.2312 بينما لم تظهر أية دلالات احصائية من قيمة الامتصاص عند استخدام التراكيز التالية 2،4،6،8،10 M لليكوبين (الجدول 2) ، استنادا إلى نتائج كل نوع من أنواع خلايا الثدي وكيفية استجابتها للعلاج تبين أن الليكوبين عمل على سمية انتقائية لخلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 .
وفي تحليل البروتين ، تبين أن طريقة ظهور البروتين مختلفة بين نوعي الخلايا ، فالنتائج أوضحت أن الليكوبين غيّر طريقة ظهور وتعبير ما يقارب 30 ٪ من البروتينات بنسبة لا تقل عن 2.5 ضعف ، وظهرت هذه التغيرات عند استخدام التراكيز المختلفة ، فعلى سبيل المثال ، يوجد في الخلايا من النوع MCF-7 نوعان من بروتين cytokeratin-19 يلعبان دوراً في تقليل تنظيم down-regulated الاستجابة لليكوبين حسب التركيز وفي نفس الوقت توجد عدة أنواع من بروتين 19 cytokeratin والتي تلعب دورا في زيادة التنظيم إلى ضعفين عند الاستجابة لليكوبين وحسب التركيز أيضاً . المتوسط ±الانحراف المعياري
جدول رقم 1 : تأثير التراكيز المختلفة لليكوبين على خلايا MCF-7


المتوسط ±الانحراف المعياري تراكيز الليكوبين
(M)


* 0.0492 0.3026 0.0

0.0212 0.1458 0.2

0.0199 0.1379 0.4

0.01320.1632 0.6

0.02020.1581 0.8

0.02620.1350 0.10

*له دلالة احصائية مقارنة بالتراكيز الأخرى

جدول رقم 2 : تأثير التراكيز المختلفة لليكوبين على خلايا MCF-10



المتوسط ±الانحراف المعياري تراكيز الليكوبين
(M)

0.23121.8975 0.0

0.31991.7946 0.2

0.32181.8955 0.4

0.38811.8490 0.6

0.43571.7995 0.8

0.32491.9307 0.10


المناقشة :
تمت مناقشة تأثير استخدام الليكوبين على تكاثر الخلايا سواء كانت خلايا الثدي السرطانية MCF-7 أو خلايا الثدي الطبيعية MCF-10 في هذه الدراسة كما تم النظر إلى كيفية تغير ظهور البروتين ، وقد تبين أن لليكوبين تأثير ذو دلالة احصائية على نمو وتكاثر خلايا الثدي السرطانية MCF-7 عند النظر إلى MTT assay ، ولكنها لم تمنع نمو وتكاثر خلايا الثدي الطبيعية من النوع MCF-10، وهذا يعني أن الليكوبين يؤثر سلبيا فقط على نمو الخلايا عندما تكون هناك الجينات السرطانية موجودة ، كما أظهر فحص البروتين أن هناك دلائل على زيادة تنظيم up-regulation أو تقليل تنظيم ظهور بعض البروتينات عند ظهور بروتينات أخرى .
إن التأثير المضاد للتكاثر في الدراسة الحالية التي اجريت في المعامل مشابهة لبيانات الدراسات الأخرى التي تظهر أن لليكوبين قدرة على منع تكاثر خلايا كلا من سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم ، فقد وجد بعض العلماء أن الليكوبين كان قادرا على منع تكاثر الخلايا عن طريق تأخير المرحلة الانتقالية في التكاثر من G1 إلى S ، في الخلايا من النوع MCF-7 [22]. وقد لوحظ هذا التأثير كنتيجة لانخفاض في cyclin D1 عن طريق الليكوبين والتي أدت إلى زيادة في جزيئات P27 ، وانخفاض في جزيئات P21 ، وهذه الأخيرة حدثت كنتيجة انقطاع في مسار اشارات النمو [22].
وقد تعزى الزيادة في التعبير كما يلاحظ في بعض البروتينات المعينة في خلايا MCF-7 إلى زيادة تنظيم upregulation الجين المسبب لتثبيط نمو الورم أو بعض العوامل الأخرى المضادة للتكاثر نتيجة معالجتها بالليكوبين ، وأظهر الكشف الأولي الذي تم الحصول عليه من خلال قياس الطيف الكتلي أن cytokeratin - 19 قد ظهرت بشكل أكثر من اللازم over-expressed ، وحتى الآن لا يعرف المغزى الحقيقي من 19 - cytokeratin ، [23] حيث ذكرت احدى الدراسات الحديثة أن زيادة ظهوره يعتبر عامل مساعد في اكتشاف سرطان الثدي ، ومن المعروف أن cytokeratin - 19 يظهر على سطح خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7، ولكن ليس على سطح الخلايا الثدي العادية أو الطبيعية [23]. واقترحت دراسات أخرى أنه يبدو أن cytokeratins يتم افرازه نتيجة العملية الأيضية خلال انقسام الخلايا [24،25].
وفي دراسة حديثة ، لوحظ أن C mitomycin يسبب موت الخلايا المبرمج في الخلايا من النوع MCF-7 cells والذي ينتهي بجزئيات CYFRA 21-1 26] ، واستخدمت جزيئات CYFRA 21-1 سريرياً كوسيلة للكشف عن مرضى السرطان وكطريقة غير مباشرة لقياس مدى تطور الورم ، [26،27]، وفي الدراسة الحالية فانه من المقترح أن 19 - cytokeratin يلعب دورا غير مباشر كمسبب لموت الخلايا المبرمج عند استخدام الليكوبين في خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 .
وتوجد نتائج متعارضة في الدراسات الوبائية حول العلاقة بين الليكوبين واحتمالية الاصابة بسرطان الثدي ، فأظهرت احدى الدراسات أنه لا توجد هناك علاقة واضحة بين الليكوبين وخطر الاصابة بسرطان الثدي [28] ، ولكن ربما حدثت هذه النتائج لأن فترة متابعة المرضى كانت قصيرة ( 9 سنوات ونصف ) حتى يتم اكتشاف أية اعراض سريرية للمرض [28] . في المقابل ، ربطت دراسة أخرى منفصلة بين كمية الليكوبين والكاروتينويد في انخفاض خطر الاصابة بسرطان الثدي [29] ، وكانت هذه النتائج غير مفاجئة لآنه تم استخدام القياس المباشر للكاروتينات في الدراسة الثانية لتحديد احتمالية الاصابة بسرطان الثدي ، ومتابعة عينة الدراسة لمدة 20 عاما، في حين أن الدراسة السابقة استخدمت الاستبانة المعتدة على معدل تكرار الطعام food frequency questionnaires ، ومن ثم تم حساب نسب معدل الإصابة على أساس فترة المتابعة القصيرة [29].
لقد استعرضت بعض الدراسات الحديثة أهمية تناول الطماطم ومكملات الليكوبين ، وهذا فتح الباب حول الدور الرئيسي لليكوبين في مرضى السرطان [30] ، ولذا فإن اهم النتائج التي يمكن معرفتها من هذه الدراسة هو تأثير مادة الليكوبين في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي من النوع MCF-7 وأهمية اتباع النظام الغذائي الصحي الغني بالفواكه والخضروات ، وكما أن الطماطم هي أحد أهم المصادر الغنية بالليكوبين و الرخيصة والتي يمكن استخدامها في العديد من وجبات الطعام ، فإن هناك مصادر أخرى تشمل المشمش والبطيخ ، والجزر والجريب فروت و البطاطا الحلوة الصفراء .

الخلاصة :
لا توجد دراسات عديدة عن تأثير الليكوبين على سرطان الثدي ، ونظرا لطبيعة تطور سرطان الثدي ، ونتائجه المدمرة المحتملة ، وطرق العلاج التقليدية فإنه من المهم جداً اقتراح طرق جديدة للعلاج قد يلعب فيها استخدام الليكوبين دوراً مهما ، ولذا نرجوا أن تعمل المزيد من الدراسات المستقبلية لمعرفة الدور الحقيقي لليكوبين في علاج سرطان الثدي.

المراجع :
1. Weir HK, Thun MJ, Hankey BF, Ries LA, Howe HL, Wingo PA, Jamal A, Ward E, Anderson RN, Edwards BK: Annual report to the nation on the status of cancer, 1975-2000, featuring the uses of surveillance data for cancer prevention and control. J Natl Cancer Inst 95:1276-1299, 2003.
2. Ganz, PA: Breast cancer 2002: Where do we stand CA Cancer J Clin 52:253-255, 2002.
3. Armstrong B, Doll R: Environmental factors and cancer incidence and mortality in different countries, with special reference to dietary practices. Int J Cancer 15:617-631, 1975.
4. McMichael AJ, Giles, GG: Cancer in migrants in Australia: extending descriptive epidemiological data. Cancer Res 48:751-756, 1988.
5. Trichopoulos D, Willett WC: Introduction: nutrition and cancer. Cancer Causes Control 7:3-4, 1996.
6. Young-In Kim: Nutrition and Cancer. Bowman BA & Russell RM (eds): Present Knowledge in Nutrition, 8th ed. Washington, D.C: ILSI Press. p 584.
7. Heber D, Lu QY: Overview of mechanisms of action of lycopene. Exp Biol Med 227:920-923, 2002.
8. Weisburger JH: Evaluation of the Evidence on the Role of Tomato Products in Disease Prevention. Proc Soc Exp Biol Med 218(2):140-143, 1998.
9. Weisburger JH: Heterocyclic Amines in Cooked Foods: Possible Human Carcinogens. Cancer Res 53:2422-2424, 1993.
10. Felton JS, Gentile JM, Eds: Mutagenic/carcinogenic N-substituted Aryl Compounds. Mutatagenic Research, 376:1-27, 1997.
11. Wildman RCE. Handbook of Nutraceuticals and Functional Foods: CRC Press, pp 157-165, 2001.
12. Weisburger JH. Lycopene and Tomato Products in Health Promotion. Exp Biol Med 227(10):924-927, 2002.
13. Li Z, Wang Y, Mo B. The effects of carotenoids on the proliferation of human breast cancer cell and gene expression of bcl-2. Zhonghua Yu Fang Yi Xue Za Zhi 36(4):254-57, 2002
14. Karas M, Amir H, Fishman D, Danilenko M, Segal S, Nahum A, Koifmann A, Giat Y, Levy J, Sharoni Y. Lycopene interferes with cell cycle progression and insulin-like growth factor I signaling in mammary cancer cells. Nutr Cancer 36(1):101-111, 2000.
15. Levy J, Bosin E, Feldman B, Giat Y, Miinster A, Danilenko M, Sharoni Y. Lycopene is a more potent inhibitor of human cancer cell proliferation than either a- carotene or b-carotene. Nutr Cancer 24:257-266, 1995.
16. Rao AV. Lycopene, Tomatoes, and the Prevention of Coronary Heart disease. Exp Biol Med 227(10): 908-913, 2002.
17. Dugas TR, Morel DW, Harrison EH. Impact of LDL carotenoid and alpha-tocopherol content on LDL oxidation by endothelial cells in culture. J Lipid Res 39:999-1007, 1998.
18. Fuhrman B, Elis A, Aviram M. Hypocholesterolemic effect of lycopene and beta-carotene is related to suppression of cholesterol synthesis and augmentation of LDL receptor activity in macrophages. Biochem Biophys Res Commun 233:658-662, 1997.
19. Rao AV, Agarwal S. Effect of diet and smoking on serum lycopene and lipid peroxidation. Nutrition Research 18(4):713-721, 1998.
20. Rao AV, Agarwal S. Bioavailability and In Vivo Antioxidant properties of Lycopene from Tomato Products and Their Possible role in the Prevention of Cancer. Nutr Cancer 31(3):199-203.
21. Agarwal S, Rao AV. Tomato Lycopene and Low Density Lipoprotein Oxidation: A Human dietary Intervention Study. Lipids 33(10):981-984, 1998.
22. Nahum A, Hirsch K, Danilenko M, Watts CK, Prall OW, Levy J, Sharoni Y. Lycopene inhibition of cell cycle progression in breast and endometrial cancer cells is associated with reduction in cyclin Dlevels and retention of p27 in the cyclin E - cdk2 complexes. Oncogene 20:3428-3436, 2001.
23. Godfroid E, Geuskens M, Dupressoir T, Parent I, Szpirer C. Cytokeratins are Exposed on the Surface of Established Human Mammary Carcinoma Cells. Journal of Cellular Science (Pt 3):595-607, 1991 Jul.
24. Bjorklund B, Bjorklund V: Specificity and Basis of Tissue Polypeptide Antigen. Cancer Detect Prev 6(1-2):41-50, 1983.
25. Brabon AC, Williams JF, Cardiff RD. A Monoclonal Antibody to a Human Breast Tumor Protein in Response to Estrogen. Cancer Res 80:2704-2710, 1984.
26. Sheard MA, Vojtesek B, Simickova M, Valik D. Release of Cytokeratin-18 and 19 Fragments (TPS and CYFRA 21-1) into the Extracellular Space During Apoptosis. J Cell Biochem 85:670-677, 2002.
27. Nisman B, Lafair J, Heching N, Lyass O, Baras M, Perez T, Barak V. Evaluation of Tissue Polypeptide Specific Antigen, CYFRA 21-1, and Carcinoembryonic Antigen in Non-small Cell Lung Carcinoma: does the combined use of cytokeratin markers give any additional information Cancer 82:1850-1859, 1998.
28. Terry P, Jain M, Miller AB, Howe GR, Rohan TE. Dietary carotenoids and risk of breast cancer. Am J Clin Nutr 76:883-888, 2002.
29. Sato R, Helzlsouer KJ, Alberg AJ, Hoffman SC, Norkus EP, Comstock GW. Prospective Study of Carotenoids, Tocopherols, and Retinoid concentrations and the risk of Breast Cancer. Cancer Epidemiol Biomarkers Prev 11:451-457, 2002.
30. Muller N, Alteheld B, Stehle P. Tomato products and lycopene supplements: mandatory components in nutritional treatment of cancer patients Curr Opin Clin Nutr Metab Care, 6:657-660, 2003.

رقم التلفون (الولايات المتحدة ) : 0019097024119
العنوان الالكتروني : znatto@llu.edu
العنوان : 25018Prospect Ave Apt B
Loma Linda , CA 92354 USA

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
الملخص.doc
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +1 ساعة. الوقت الآن هو 04:50 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.